كشف مستشار السياسة الخارجية ومكافحة الإرهاب في الحملة الانتخابية للرئيس الأميركي دونالد ترامب وليد فارس عن أن "اللقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان جيدا وتوصلوا إلى بعض الاتفاقات لكن لم يكن منتظرا من هذه القمة أمورا كبيرة".
وفي حديث تلفزيوني، لفت فارس إلى ان "ترامب وبوتين تكلما عن الحسم في سوريا واتفقوا بأنه لا يجوز لأحد أن يحاول الحسم عسكريا ضد الآخرين"، مشيراً إلى أن "شرط ترامب الأساسي هو بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في مناطق سيطرته بمساعدة الروس دون التقدم إلى مناطق أخرى في ظل الحوار السياسي".
واعتبر أن "الطيران اروسي هو من سمح لنظام الأسد وحلفائه أن يتمحور إلى حلب ومناطق حلب والجنوب"، مشيراً إلى أن "إيران وحلفائها يرفضون وجود مناطق آمنة ومناطق نفوذ في سوريا بل تريد عودة الأمور إلى ما كانت عليه سابقا".
وأشار فارس إلى "أنني لم أر بأن ملف النازحين السوريين هو ضمن الأولوية في واشنطن وأتوقع بأن يبقى لبنان ضمن الستاتيكو الحالي"، لافتاً إلى أن "واشنطن لا زالت على الستاتيكو القائم حاليا في لبنان".
وأكد أن "إيران ستبقى في سوريا حتى القرار الأميركي الروسي بخروجها وليس بالضرورة أن تبقى في كل المناطق التي هي تريدها"، معتبراً أن "ما يجري في إيران، في داخلها وتركيبتها، قد يكون عنوان المرحلة المقبلة".





















































